‏إظهار الرسائل ذات التسميات حيوانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حيوانات. إظهار كافة الرسائل

التاريخ المحرم للبشرية : حيوان روسيا المحنط الذي حير الجميع

0

في مقاطعة ياكوتيا في روسيا وقع العثور حديثا على على جثة محنطة لمخلوق غريب
هذا الإكتشاف وقع في منجم "أوداشنايا" من قبل عملة تنقيب مهمتهم الأصلية البحث عن الألماس. الجثة وجدت على عمق كبير جدا في حالة حسنة نظرا لكونه محنطا في طبقة رملية تعود للعصر الوسيط (المتضمن للترياسي و الجوراسي و الطباشيري) أي مدة تتراوح بين 252 و 66 مليون سنة خلت




كما نشاهد من الصورة أصدقائي فإن الجسد صغير الحجم، أطرافه الخلفية عضلية قوية مقارنة بالأمامية، الرأس يتميز بالدقة و هو أشبه ما يكون برأس الفيلوسي رابتور مع اختلافات جهورية تتمثل في الأسنان الكبيرة البارزة مما يوحي بأن الكائن يعود لرتبة الحيوانات اللاحمة التي تتغذى على مخلوقات أكبر منها حجما. تجويف العين يبدو كبيرا نوعا ما مما يعطي فكرة عن حدة بصر المخلوق أما الأذنان فلا تكادان تظهران. ويبدو أيضا أن للحيوان ذيل.
تعددت النظريات بخصوص هذا المخلوق، فمن قائل أنه من سلالة الديناصورات صغيرة الحجم و هناك من يقول انه نوع من الثدييات كالنمس، و لكن في المكان الذي وجد فيه الحيوان لم تعش أي ثديات من هذا النوع.
رغم افتقارنا أصدقائي لتفسير علمي إلا أن وجود حيوان محنط و على تلك الدرجة من الحفظ مستخرج من طبقة رسوبية شديدة القدم يثير الدهشة و التساؤل، الحيوان لم يتحجر و تتحول عظامه إلى أحافير كما هو الحال في الاف الاحافير المنتشرة في انحاء العالم. حفاظه على هيئته و أنسجته العضلية يؤكد كونه محنط. أستبعد تماما كونه حيوان معاصر علق في المنجم منذ أيام و مات فلا أثر لحيوانات مشابهة حتى في الهيكل تعيش في تلك المنطقة.
إذا فالحيوان حُنط منذ 66 مليون عام على أقل تقدير.
السؤال هنا، من حنطه في ذلك العصر السحيق؟ و بأي تقنيات؟ و هل تواجد الإنسان على الأرض فعلا منذ ملايين السنين كما تنادي بعض الاصوات من فينة لأخرى؟
أسئلة بلا جواب

العلماء يكتشفون أن قرود الشمبانزي تمارس طقوسا تعبدية

0
أكد علماء رصدهم سلوكاً لمجموعة قرود من فصيلة الشمبانزي تشبه إلى حدٍّ كبير الطقوس التعبدية.
كما عرضت صحيفة "الإندبندنت"على موقعها فيديو لما رصدته عدسات هؤلاء العلماء، وهو يظهر قروداً تقوم في أوقات مختلفة بتلك الطقوس، وبشكل منفرد.
وفي الدراسة التي قام بها العلماء، وجدوا أن كل قرد يقوم بالنظر حوله، قبل أن يلقي حجرٍا على فتحات بعينها في شجرة، ثم يقفز من جنبها تاركاً الأحجار تتجمّع حولها.
ويقول العلماء إن "ذلك السلوك الغريب للقرود قد يكون شكلاً من أشكال الطقوس المقدسة، التي تشير إلى بدايات وجود نوع من المعتقدات الدينية لديها".
وأضافوا أن الاكتشاف الجديد قد يساعد الباحثين على معرفة المزيد عن أصل الطقوس البشرية، وكيف تشكلت تاريخياً، حيث يشبه ما اكتشفته كاميرات مراقبة الشمبانزي بعض الطقوس البشرية التي تم رصدها عبر التاريخ.
وذكر الباحثون في ملخص البحث إن هذا يمثل أول تسجيل لسلوك متكرر لحالات تستخدم فيها قرود الشمبانزي الأدوات الحجرية لغرضٍ غير استخراج الطعام، حيث تقوم بإلقائها على الأشجار في هذه الحالة، وأضافوا "كان الأمر أشبه بالسلوك البدائي التقليدي للبشر، وقد يمكننا الرجوع إلى أصل تلك الطقوس من خلال رصد مواقع تجمعات تلك الأحجار".
وقال أحد الباحثين في الدراسة إن البشر -عبر التاريخ- استخدموا المباني الحجرية وأكوام الحجارة في الكثير من الأشياء، كالمدافن والأضرحة، وهي من أقدم السلوكيات الدينية في التاريخ البشري، وبالتالي قد يشير سلوك الشمبانزي إلى أمر مماثل.
وأضاف إن سلوك الشمبانزي قد يمثل أيضاً "اتصالاً وثيقاً بالطقوس الدينية البشرية في غرب أفريقيا حيث صورت تلك اللقطات، فالسكان الأصليون هناك يقومون كذلك بجمع الحجارة عند أشجارهم المقدسة، ما قد يبدو مشابهاً إلى حدٍّ كبير مع ما اكتشفناه هنا".
وفي مقالٍ حول نتائج الدراسة، كتبت الباحثة "لورا كيهو" في وصفها لمشاهدة الشمبانزي يلتفت حوله قبل أن يقوم بإلقاء الحجارة نحو جذع الشجرة، إنه "أمر لم أشاهد مثله من قبل، وقد شعرت بالقشعريرة لرؤيته"، مضيفة أن هذا الاكتشاف الجديد قد يساهم بشكلٍ فعّال في فهم بدايات الطقوس الدينية البشرية.
وتقول كيهو: "تحديد مواقع تلك التجمعات الصخرية هو خطوة هامة للغاية نحو فهم التاريخ البشري".
المصدر: وكالات
بحوث علم الآثار والتاريخ
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © ملفات غامضة

تصميم الورشه